العلامة المجلسي

238

بحار الأنوار

حفظوا العلوم من آل محمد صلى الله عليه وآله وقبلوا حفظ أسرارهم ، ولعله زيد من النساخ . ( قد وعزتك ) الواو للقسم وكثيرا ما يتوسط القسم بين ( قد ) ومدخولها ، ومجهود الرجل وسعه وطاقته أي بلغت طاقتي إلى النهاية ، وفي بعض النسخ ( بلغ بي مجهودي " أي أبلغني مجهودي إلى الغاية أو أبلغني الامر الذي أقلقني إلى نهاية الطاقة . ثم اعلم أن قوله : ( ثم تقول يا سامع الصوت ) إلى آخره لم يكن داخلا في تلك الروايات ( 1 ) والظاهر أن الشيخ أخذه من رواية أخرى . 60 - الكافي : عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان قال : كان أبو الحسن عليه السلام يقول في سجوده : ( أعوذ بك من نار حرها لا يطفى ، وأعوذ بك من نار جديدها لا يبلى ، وأعوذ بك من نار عطشانها لا يروى ، وأعوذ بك من نار مسلوبها لا يكسى ) ( 2 ) . ومنه : عن علي ، عن سهل ، عن علي بن ريان ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكوت إليه علة أم ولد لي أخذتها فقال : قل لها : تقول في السجود في دبر كل صلاة مكتوبة : ( يا ربي ويا سيدي صل على محمد وعلى آل محمد ، وعافني من كذا وكذا ) فبها نجا جعفر بن سليمان من النار قال : فعرضت هذا الحديث على بعض أصحابنا فقال : أعرف فيه ( يا رؤوف يا رحيم يا ربي يا سيدي افعل بي كذا وكذا ) ( 3 ) . بيان : لعل جعفر بن سليمان كان من الأصحاب وابتلى من المخالفين بالاحراق بالنار فنجاه الله منها بالدعاء ، ولم يذكر ذلك في الرجال ، ويحتمل أن يكون المراد نار الآخرة . 61 - دلائل الإمامة : للطبري ، عن عبد الله بن علي المطلبي ، عن محمد بن علي السمري ، عن أبي الحسن المحمودي ، عن محمد بن علي بن أحمد المحمودي ، عن

--> ( 1 ) يعنى نسخة الكافي والفقيه والتهذيب . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 328 . ( 3 ) الكافي ج 3 ص 328 .